المرجعية الكبرى لأقوم قيلًا
القرآن الكريم هو مرجعية أقوم قيلًا؛ منه تستمد اسمها وبوصلتها، وعلى هديه تنظر إلى الإنسان والحياة والمجتمع والتعليم والهوية والقيم.
فالقرآن ليس موضوعًا محصورًا في نسخة واحدة، ولا محورًا فرعيًا في البرنامج، بل الأصل الذي تُقرأ في ضوئه القضايا، وتُبنى على هديه مسارات الوعي والأثر.
نؤمن بأن هداية القرآن تمتد إلى حياة الإنسان كلها: عبادته، ونظرته إلى نفسه، وعلاقته بأسرته، ومسؤوليته تجاه مجتمعه، وفهمه للعلم والتعليم، وموقفه من تحولات العصر.
لذلك تتغير موضوعات النسخ، وتبقى البوصلة واحدة: القرآن نورًا يكشف السؤال، وميزانًا يقوّم الفكرة، وهديًا يوجّه العمل إلى الطريق الأقوم.



