8 طرق للمشاركة
لأهل القرآن مساحة خاصة في أقوم قيلًا، حيث تأتي مسابقة تحبير لتفتح باب التنافس الحميد في خدمة كتاب الله، من خلال مسارين رئيسيين: الحفظ والتلاوة.
تهدف المسابقة إلى تعظيم صلة المشاركين بالقرآن الكريم، وإبراز جمال الأداء، وإتقان الحفظ، وبناء جيل يرتبط بالقرآن علمًا، وتلاوةً، وسلوكًا.
هذا المسار مخصص للراغبين في المشاركة في مسابقة تحبير وفق الشروط والفئات المعتمدة، على أن تخضع المشاركات للمراجعة والقبول بحسب ضوابط المسابقة وآليات التحكيم.
عِش جلسات المنتدى وحواراته وتجارب مدينة تكوين، واقترب من الأسئلة التي تعيد التعليم إلى غايته وأثره في الإنسان والمجتمع.
هذا المسار مخصص للجمهور العام والأسر والمهتمين بقضايا التربية والتعليم والقيم والهوية وبناء الوعي.
للمدارس والمؤسسات التعليمية مسار زيارة منظّم يحوّل حضور الفعالية إلى تجربة تربوية؛ يتفاعل فيها الطلبة مع الأفكار والنماذج المعروضة بلغة حية وقريبة من واقعهم.
وهو مخصص للمدارس والمراكز والجهات التعليمية الراغبة في تنظيم زيارات جماعية ضمن المواعيد والطاقة الاستيعابية المعتمدة.
إذا كانت لديكم مبادرة أو برنامج أو نموذج تطبيقي يحقق أثرًا ملموسًا ضمن أحد التكوينات الخمسة، فهذه فرصتكم لتقديمه في المساحات التفاعلية لمدينة تكوين.
نبحث عن نماذج مطبّقة لا تكتفي بعرض الفكرة، بل تقدم تجربة حية قابلة للفهم والتفاعل والقياس، وتضيف قيمة حقيقية للزائر.
تخضع الطلبات للمراجعة والاعتماد وفق معايير المحتوى والأثر، ومدى ارتباط التجربة بموضوع النسخة وأحد تكويناتها الخمسة.
يتّسع أثر أقوم قيلًا بالشراكات التي تجمع المؤسسات الوطنية والداعمين حول غاية مشتركة: الاستثمار في بناء الإنسان، وتعزيز القيم، وتطوير التعليم، وصناعة أثر مجتمعي ممتد.
الإعلام شريك أصيل في إيصال السؤال إلى المجتمع، وتوسيع دائرة الأثر، وتحويل الفكرة من حدث محدود إلى نقاش عام وحضور ممتد.
هذا المسار مخصص للجهات الإعلامية، والصحفيين، وصناع المحتوى، والمنصات الرقمية الراغبة في تغطية أقوم قيلًا أو إنتاج محتوى مرتبط برسالته ومحاوره.
وراء كل تجربة مؤثرة فريق يؤمن بالرسالة، ويصنع التفاصيل التي لا يراها الجميع.
نفتح باب التطوع للراغبين في المشاركة في التنظيم، والاستقبال، وخدمة الزوار، والدعم الإعلامي، وإدارة الحشود، ومساندة الفرق التشغيلية خلال أيام الفعالية.
إذا كنت تؤمن بأن جودة التفاصيل تصنع أثر التجربة، فمكانك معنا.
تضم النسخة الثانية برامج متخصصة وورشًا تمكينية مرتبطة بسؤالها ومحاورها، تستهدف فئات محددة، وتخضع للتسجيل أو القبول المسبق بحسب طبيعة كل برنامج وعدد المقاعد.
وتتجه البرامج المهنية والتربوية إلى المعلّمين والممارسين في الميدان التعليمي؛ لتعميق الفهم، وتطوير الممارسة، وربط التعليم بالتكوين والأثر.
انضم إلى أقوم قيلًا ٢٠٢٦ — من التكوين إلى التمكين.