التعليم: من التكوين إلى التمكين
تأتي النسخة الثانية امتدادًا طبيعيًا لسؤال الهداية، لتتجه إلى الميدان الذي يتشكل فيه الإنسان: التعليم. هل يُكوّن التعليمُ إنسانًا أم يلقّن مادة؟ هل يصنع وعيًا أم يراكم معلومات؟

التعليم: من التكوين إلى التمكين
في زمنٍ تتسارع فيه المعرفة، لم يعد السؤال: كم نُعلّم؟ بل: أيُّ إنسانٍ نصنع؟ تنطلق النسخة الثانية من أقوم قيلًا لتعيد التعليم إلى رسالته في بناء الإنسان؛ وعيًا، وهويةً، وقيمًا، وقدرةً على العمل والأثر.
اكتشف فكرة النسخة الثانيةتتكامل في أقوم قيلًا خمس ركائز تصنع التجربة التعليمية وتحدد أثرها في الإنسان:
قدوة تُحيي المعنى وتصل العلم بالغاية.
إنسان يعي ما يتعلّمه ويُحسن تحويله إلى عمل وأثر.
شريك أصيل في بناء الهوية وترسيخ القيم.
منظومة داعمة تعين المتعلّم على النمو والتفاعل والإنجاز.
معرفة منظّمة تبني العقل، وتضبط الاتجاه، وتصل العلم بالحياة.
تمتد رؤية النسخة الثانية من المنتدى إلى «مدينة تكوين»؛ مساحة تفاعلية تجمع نماذج تعليمية وتربوية مطبّقة ضمن التكوينات الخمسة، وتتيح للزائر أن يرى الفكرة ويختبرها ويتفاعل معها.
يشارك في النسخة الثانية نخبة من العلماء والمفكرين والخبراء والممارسين في التربية والتعليم، وتُعلن الأسماء المعتمدة تباعًا عبر الموقع والقنوات الرسمية.















يتّسع أثر أقوم قيلًا بشراكات مؤسسية تؤمن بأن بناء الإنسان أساس التنمية، وتسهم في تحويل الرؤية إلى برامج وتجارب تمتد آثارها إلى المجتمع.
مسارات متعددة للمشاركة في أقوم قيلًا — اختر طريقك إلى الأثر.
8 طرق للمشاركة
لأهل القرآن مساحة خاصة في أقوم قيلًا، حيث تأتي مسابقة تحبير لتفتح باب التنافس الحميد في خدمة كتاب الله، من خلال مسارين رئيسيين: الحفظ والتلاوة.
تهدف المسابقة إلى تعظيم صلة المشاركين بالقرآن الكريم، وإبراز جمال الأداء، وإتقان الحفظ، وبناء جيل يرتبط بالقرآن علمًا، وتلاوةً، وسلوكًا.
هذا المسار مخصص للراغبين في المشاركة في مسابقة تحبير وفق الشروط والفئات المعتمدة، على أن تخضع المشاركات للمراجعة والقبول بحسب ضوابط المسابقة وآليات التحكيم.
عِش جلسات المنتدى وحواراته وتجارب مدينة تكوين، واقترب من الأسئلة التي تعيد التعليم إلى غايته وأثره في الإنسان والمجتمع.
هذا المسار مخصص للجمهور العام والأسر والمهتمين بقضايا التربية والتعليم والقيم والهوية وبناء الوعي.
للمدارس والمؤسسات التعليمية مسار زيارة منظّم يحوّل حضور الفعالية إلى تجربة تربوية؛ يتفاعل فيها الطلبة مع الأفكار والنماذج المعروضة بلغة حية وقريبة من واقعهم.
وهو مخصص للمدارس والمراكز والجهات التعليمية الراغبة في تنظيم زيارات جماعية ضمن المواعيد والطاقة الاستيعابية المعتمدة.
إذا كانت لديكم مبادرة أو برنامج أو نموذج تطبيقي يحقق أثرًا ملموسًا ضمن أحد التكوينات الخمسة، فهذه فرصتكم لتقديمه في المساحات التفاعلية لمدينة تكوين.
نبحث عن نماذج مطبّقة لا تكتفي بعرض الفكرة، بل تقدم تجربة حية قابلة للفهم والتفاعل والقياس، وتضيف قيمة حقيقية للزائر.
تخضع الطلبات للمراجعة والاعتماد وفق معايير المحتوى والأثر، ومدى ارتباط التجربة بموضوع النسخة وأحد تكويناتها الخمسة.
يتّسع أثر أقوم قيلًا بالشراكات التي تجمع المؤسسات الوطنية والداعمين حول غاية مشتركة: الاستثمار في بناء الإنسان، وتعزيز القيم، وتطوير التعليم، وصناعة أثر مجتمعي ممتد.
الإعلام شريك أصيل في إيصال السؤال إلى المجتمع، وتوسيع دائرة الأثر، وتحويل الفكرة من حدث محدود إلى نقاش عام وحضور ممتد.
هذا المسار مخصص للجهات الإعلامية، والصحفيين، وصناع المحتوى، والمنصات الرقمية الراغبة في تغطية أقوم قيلًا أو إنتاج محتوى مرتبط برسالته ومحاوره.
وراء كل تجربة مؤثرة فريق يؤمن بالرسالة، ويصنع التفاصيل التي لا يراها الجميع.
نفتح باب التطوع للراغبين في المشاركة في التنظيم، والاستقبال، وخدمة الزوار، والدعم الإعلامي، وإدارة الحشود، ومساندة الفرق التشغيلية خلال أيام الفعالية.
إذا كنت تؤمن بأن جودة التفاصيل تصنع أثر التجربة، فمكانك معنا.
تضم النسخة الثانية برامج متخصصة وورشًا تمكينية مرتبطة بسؤالها ومحاورها، تستهدف فئات محددة، وتخضع للتسجيل أو القبول المسبق بحسب طبيعة كل برنامج وعدد المقاعد.
وتتجه البرامج المهنية والتربوية إلى المعلّمين والممارسين في الميدان التعليمي؛ لتعميق الفهم، وتطوير الممارسة، وربط التعليم بالتكوين والأثر.
تأتي النسخة الثانية امتدادًا طبيعيًا لسؤال الهداية، لتتجه إلى الميدان الذي يتشكل فيه الإنسان: التعليم. هل يُكوّن التعليمُ إنسانًا أم يلقّن مادة؟ هل يصنع وعيًا أم يراكم معلومات؟
كانت النسخة الأولى الانطلاقة المؤسِّسة للمشروع؛ إذ بدأت من السؤال الأكبر لتجدد صلة المجتمع بالقرآن الكريم — لا بوصفه نصًا يُتلى فحسب، بل كتاب هداية وبناء ووعي.
ليست أقوم قيلًا فعالية موسمية تُقام ثم تنتهي، ولا عنوانًا ثابتًا يُعاد تكراره كل عام؛ إنها منصة سنوية كبرى تنطلق من القرآن الكريم بوصفه المرجعية المؤسسة والبوصلة الكبرى، ثم تتجه إلى قضايا الإنسان والمجتمع، فتقرأها في ضوء الهداية، وتطرح حولها سؤالًا جوهريًا جامعًا.
«سؤال جديد، قضية أعمق، أثر أوسع، وبوصلة لا تتغير»
انضم إلى أقوم قيلًا ٢٠٢٦ — من التكوين إلى التمكين.
يجمع المنتدى جلسات رئيسية وحوارية وبرامج تمكينية تستضيف علماء ومفكرين وممارسين؛ لبحث أسئلة التعليم من مرجعيته وغاياته إلى أثره في المعلّم والمتعلّم والأسرة والمنهج والبيئة التعليمية.
الشيخ أحمد النفيسالتوحيد أولًا: كيف تُبنى بوصلة الإنسان الراشد؟20 د
الشيخ محمد الجاسممراقبة الله: كيف يُبنى الضمير من الداخل؟20 د
د. آلاء نصيفالأسرة أولًا: العلاقة التي يبدأ منها التكوين20 د
د. جميلة خليفالمنهج الهادي: معرفةٌ تمنح الإنسان ميزانه20 د
الشيخ هشام أبو يوسفالتكوين قبل المعلومة20 د
الشيخ عبدالرحمن ميرفيالتكوين الداخلي: بناء الشخصية والاختيار والانضباط20 د
د. عمر سليمانأمانة الاستخلاف: من الإيمان الفردي إلى المسؤولية العامة20 د
أ. عبدالعزيز المُلامعرفة الله: اليقين الذي يمنح المصلح ثباته20 د
د. عبدالرحمن الحرميالقدوة اليومية: حين تُرى القيم في السلوك20 د
أ.د. مصطفى أبو السعدمن القيمة إلى العادة: كيف نبني السلوك من داخل الطفل؟20 د