شاركت الدكتورة بثينة بنت عبدالله آل عبدالغني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة حضارة للبحوث والتنمية المجتمعية، بكلمة تضامنية قوية خلال مؤتمر القيادة النسائية "الأمان حقي"، أكدت فيها على الدور المحوري للمرأة الفلسطينية في صياغة المشهد الحضاري والنضالي للأمة.
المرأة الفلسطينية: رمزٌ للقدسية والصمود
استهلت الدكتورة بثينة كلمتها بالتأكيد على أن قضية فلسطين هي "قضية مركزية" لا تسقط بالتقادم، مستعرضةً السجل الحافل لنساء بيت المقدس عبر التاريخ؛ من السيدة مريم ابنة عمران، مروراً بالعالمات والمرابطات، وصولاً إلى المرأة الفلسطينية المعاصرة التي وصفتها بأنها "ليست مجرد رقم"، بل هي صانعة للأبطال وحارسة للهوية والقيم في وجه أبشع التحديات.
من الخطاب المنمق إلى العمل المؤسسي
وفي دعوة صريحة لتجاوز الأطر التقليدية للتضامن، شددت الدكتورة على ضرورة تحويل المشاعر الغاضبة إلى "حالة من التداعي" الفعلي لإقرار عدالة القضية، قائلة:
"يجب أن يتجاوز هذا المؤتمر الخطب المنمقة، ليشكل حلف فضول جديد يقوم على القيم الإنسانية المشتركة لنصرة المظلومين والمستضعفين" .
الاستنفار القيمي والإنساني
واختتمت الكلمة بتوجيه نداء عالمي لأحرار العالم بمختلف أديانهم ولغاتهم، بضرورة استنفار القوى المادية والمعنوية وبذل "أقصى الوسع" لإيقاف المعاناة المستمرة، مؤكدة أن التاريخ لا يرحم المتخاذلين، وأن المسؤولية الأخلاقية تحتم تفعيل كافة الوسائل الممكنة لحماية حقوق الإنسان واسترداد الأرض السليبة.
التاريخ: 11 – 12 مايو 2024

